|
النمو
التكاثرى
|
|
مقدمة : الأزهار: |
|
|
|
|
البرعم الخضرى قبل تحوله لبرعم زهرى |
البرعم الزهرى بعد مرحلة الحث الزهرى |
|
|
تأثير درجة الحرارة على التزهير
يرتبط تأثير درجة الحرارة على الأزهار ارتباطا وثيقا بتأثير التواقت
الضوئي وبدراسة التأثير المشترك لدور الحرارة و فترة الإضاءة نجد أن تأثير
هذا العامل يدعم تأثير فترة الإضاءة فى تحفيز الأزهار أو تثبيطه أو انه يعمل
على معارضته و فى الحالة الأخيرة قد يسود تأثير الحرارة أو فترة الإضاءة تبعا
لنوع النبات وتؤثر درجة الحرارة فى الآلية الهرمونية للأزهار بطرق متعددة فقد تؤثر
فى معدلات التخليق أو معدلات الإتلاف للمركبات المعنية بالأزهار وفى معدل
انتقالها من الأوراق إلى المرستيمات وقد تؤثر فى فاعليه الهرمون أو فى إحداث
التغيرات المرفولوجية فى المرستيمات , وقد لوحظ أن تحفيز الأزهار بتأثير
الحرارة يكون اكثر تأثيرا فى فترة الإظلام من درجة الحرارة فى فترة الإضاءة
فقد وجد أن درجة 13م أثناء فترة الإظلام أعطت عدد براعم زهرية اقل كثيرا منها
حيث كانت درجة حرارة الإظلام من 18 الى 24 م , كذلك كانت اقل مما سبق عندما
كانت درجة حرارة الإظلام 29 و لكن كانت افضل من البراعم الزهرية المتكونة عند
13 درجة ليلا . كذلك لدرجة حرارة الليل تأثير هام على تفاعلات التواقت الضوئي
للنباتات فمثلا نبات الدخان أزهر تحت فترة إضاءة قصيرة 9 ساعات إذ كانت درجة
حرارة الليل 18م ولم تزهر تحت فترة إضاءة طويلة 16
ساعة ودرجة حرارة 18م وحينما
كانت درجة الحرارة 13 م أزهر النبات تحت كل هاتين الفترتين من الإضاءة أما عن درجة الحرارة المنخفضة فقد وجد أن التأثير المعطل لليالي
الباردة على تحفيز الأزهار فى درجة النباتات ناتج بصفة مبدئية عن تأثيرها على
التفاعلات التي تؤدى إلى الأزهار اكثر من تأثيرها على انتقال المواد المحفزة
للأزهار و تكشف الأجزاء الزهرية وهذه الأنواع التي تتأثر بالحرارة لا تستبعد هذا
التأثير إلا عندما يكون للنبات عدد معين من الأوراق
تأثيرات التواقت الضوئي Light Quality
Photoperiodism
لا شك أن الضوء هو أحد
المؤثرات الهامة فى حياة النبات حيث تختلف استجابة النبات فى الظلام عنه فى
الضوء , ويقوم بأستقبال هذا المؤثر مستقبل للموجة الضوئية (صبغة) ينتج عن
آثارها تنشيط المستقبل والذى ينشأ عنه تفاعلات كيميائية تؤدى فى النهاية الى
الاستجابة العامة للنبات فيما
يعرف بالعملية الضوئية الحيوية Photo biological Process ومن بين ما درس من
العمليات الضوئية الحيوية : التمثيل الضوئى – الانتحاء الضوئى – التأكسد
الضوئى –الانبساط الضوئى للورقة – تثبيط استطالة الساق – التزهير – التأقت
الضوئى التأقت الضوئى هو استجابة
النبات للعلاقة النسبية لفترات طول الضوء والظلام المتعاقبة وتشمل تأثير مدة
التعرض للضوء والظلام وكمية الضوء المستقبلة والتى تسمى الاستجابة للفترة
الضوئية Photoperiodic response فالتزهير والنمو
الخضرى وانبات البذور وتساقط الأوراق والسكون ما هى إلا مظاهر استجابة النبات
للفترة الضوئية فى عام 1920 ظهر أول تفسير لتأثير التأقت الضوئى على التزهير بواسطة العالم Garner & Allard حيث وجدا أن طفرة نبات الدخان المسمى Maryland Mammoth لا تزهر فى الحقل فى اشهر الصيف حيث الفترة الضوئية الطويلة (نهار طويل) ومع ذلك فعند إنمائها فى الصوبة تحت ظروف إضاءة قصيرة فقد أزهرت بغزارة وعلية استنتج أن استمرار حالة النمو الخضرى تحت ظروف النهار الطويل تمنع تكون البراعم الزهرية لتلك النباتات وان الأزهار لا يتم إلا إذا تعرضت لنهار قصير مع استبعاد العوامل الأخرى مثل درجة الحرارة والتغذية وشدة الإضاءة وبذلك ظهر أول دليل على ان طول النهار يتحكم فى الأزهار وعرف ذلك حينئذ بالتواقت الضوئى . |
|
|
|
أهمية
فترة الظلام وفترة الإضاءة : من تلك
النتائج تبين أن التزهير يكون اكثر استجابية لفترة الظلام من فترة الإضاءة
فطول فترة الظلام اكثر أهمية لتشجيع التزهير إلا أن فترة الإضاءة تأثيرها كمى
على التزهير وقد وجد الباحثين أن فترة الإظلام تحدد إنشاء المبادئ الزهرية Initiation of floral primoridia إلا أن طول الفترة الضوئية يؤثر فى عدد المبادئ الزهرية . |
|
|
ألان لابد من التساؤل هل لشدة
الإضاءة تأثير على عدد المبادئ الزهرية الأولية المتكشفة ؟ والإجابة انه قد
يكون لشدة الإضاءة تأثير على تخليق وتهيئة بعض العوامل او الهرمونات الأساسية
اللازمة للإزهارتكون الاستجابة
لطول الفترة الضوئية عن طريق صبغة تعرف Phytochrome حيث تتواجد فى صورتين
إحداهما تمتص الضوء فى منطقة الأشعة تحت الحمراء و صورة تمتص الضوء فى منطقة
الضوء الأحمر و يرمز للأولى Pfr الثانية Pr وهاتين الصورتين يحدث
بينهما تحول من إحدى الصور إلى الأخرى |
|
|
|
هذا الجهاز هو الذي يتحكم فى
قياس طول فترة الإضاءة اليومية فى النبات ومحصلة ضوء الشمس تكون الأشعة
الحمراء هي السائدة على تحت الحمراء وبالتالي تتحول الصورة التي تمتص الضوء
الأحمر الى Pr الى
Pfr وفى الظلام يحدث تحول
ال Pfrإلى Pr ودلت الأبحاث إلى أن الصورة المنشطة للأزهار هى
Pfr وقد قسمت
النباتات حسب الاستجابة لطول الفترة الضوئية للتهيأ للأزهار إلى نباتات قصيرة
النهار Short day plants ونباتات طويلة النهار
Long day plants ونباتات محايدة
Day neutral plants”
Indeterminate plant نباتات النهار
الطويل هي التي تحتاج لحد أدنى من ساعات الإضاءة لكي تزدهر أي يجب أن تزيد
ساعات الإضاءة إلى الحد الحرج اللازم لأزهارها .
أما نباتات النهار
القصير فهي التي تحتاج لحد أدنى من فترات الظلام لكي تزدهر أي يجب أن تقل
فترة الإضاءة اليومي عن الحد الحرج اللازم لأزهارها , وهناك نوع من النباتات
يلزم لكي يزهر النبات أن يتبع النهار الضوئي فترة من النهار القصير أو
العكس لا تزهر
بل تظل على الحالة الخضرية إذا تعرضت لطول نهار اكبر من تلك الفترة الحرجة ,
وتختلف طول الفترة المسماة بطول النهار الحرج Critical day length
بأختلاف الأنواع
النباتية
|
|
|
|
أما النوع الأخير فهي التي لا تتأثر فترة الإضاءة وهى النباتات المحايدة فى تلك النباتات فالأزهار ينظم داخليا دون التأثر بالظروف البيئية وهذه النباتات تظهر خاصية Heteroblastic والتي يكون فيها الأوراق المبكرة كبيرة فى الحجم عند اكتمال نموها و تصغر الأوراق الناتجة بعد هذا تدريجيا بمعنى أن النبات يأخذ الشكل الهرمي فعندما يبدأ النبات فى الأزهار وعند وصوله لمساحة ورقية معينة أو أن القمة تنتظر تراكم كمية مناسبة من هرمون الأزهار والذي يتخلق و يتراكم فى القمم النامية . فى النباتات ذات الحولين لا
يزهر النبات إلا بعد توافر وتراكم عدد ساعات من الحرارة المنخفضة فيتكون على
أثرها هرمون الأزهار وعلى ذلك فان وجود مواد ذات طبيعة هر مونيه تحفز الأزهار
و أن معدلات تخليق و إتلاف مثل هذه المواد تتأثر بدورة التواقت الضوئي وقد
وجد أن الأوراق هي العضو المستقبل المؤثر وان الأوراق الكاملة النمو
Mature اكثر حساسية لاستقبال
المؤثر من الأوراق الناضجة أو الصغيرة جدا ثم ينتقل التأثير عن
طريق
إشارة كيميائية من الأوراق
ينتج عنها الهرمونات المؤثرة
على إنتاج هرمون الأزهار Florigen
والذي ينتقل خلال اللحاء إلى
البراعم ليؤثر على الأحماض النووية بها و التي توجه نحو تخليق إنزيمات معينة
هي المسؤولة عن التحول الزهري الدورات
التعاقبية للضوء والإظلام المحثة للأزهار Photoinductive Cycles |
|
نوع الضوء والتأقت الضوئى : |
|
آما الطيف الفعال فى انحناء غمد الريشة للشوفان والناشئ عن تحلل الاكسين ضوئيا فان الطيف الممتص يكون مشابة لذلك الممتص بواسطة الريبوفلافين Riboflsvin |
![]() |
|
لذلك فمن المتوقع أن تكون صبغة الريبوفلافين هى المستقبل
للتأثير الضوئى فى تحلل الاكسين وقد
اقترح فى دراسة على الطيف المؤثر على عملية الأزهار أن
المستقبل للطول الضوئى المؤثر فى التأقت الضوئى يقع بين طول موجى يقع ما بين
620 – 660 nm " البرتقالى والاحمر "
لذلك الكسر الضوئى لليل الطويل للنباتات قصيرة النهار وأن الصبغة المستقبلة
هى الفيتوكروم وهو بروتين صبغى Chromoprotein يتكون من
تترابيرول كروموفور مرتبط بالبروتين للحلقة الثالثة من حلقات البيرول
, وان التغير
من صورة Pr الى Pfr والعكس هو عبارة عن تغير إلكتروني فى
الحلقة الأولى مع إضافة أو فقد بروتون ( أيون أيدروجين ) وان الصورة النشطة
هى صورة
Pfr
إن الإشارة الضوئية التى
يستقبلها الفيتوكروم تتحول الى إشارة بيوكيميائية فى صورة تمثيل هرمونات
الأزهار والذى يعتقد أنها الفلورجين Florrigen ( اى
عامل الأزهار ) والذى لم يحدد كنته ولكن يفترض وجودة كمحث على التحول الزهرى
وهناك العديد من التجارب التى أثبتت وجوده رغم عدم القدرة على استخلاصه حتى
الأن , لكن الأبحاث تشير على انه يتبع مركبات الايزوبرينويد أو مشابهات
الاستيرولات Isoprenoid or Steroid like منظمات النمو وعلاقتها بالأزهار قبل الاستفاضة فى هذا الموضوع يجب
التنبيه على التفرقة بين تأثير منظمات النمو على التبكير فى وقت الأزهار أي
إسراع التكشف الزهري و التأثير على عملية الحث الزهرى Flower
Induction
نفسها الاكسين : الجبرلين |
|
|
|
ومن هنا كان تأثير الجبرلين المضاف على نباتات النهار الطويل دون
النباتات النهار القصير ويضيف Chailaklyan 1961 ان هناك مادة أخرى افترضها
تسمى Anthesis تتكون فى الظروف الضوئية
الغير مناسبة للأزهار حيث يكون الجبرلين منخفض فتؤدى المعاملة بالجبرلين
عندئذ الى الأزهار , آما فى حالة النباتات قصيرة النهار والمعرضة لظروف ضوئية
غير مناسبة "نهار طويل " يكون مستوى الجبرلين مرتفع ومستوى Anthesis منخفضة لذلك لا
تؤدى المعاملة بالجبرلين إلى حدوث التأثير الزهري
ولوقت المعاملة بالجبرلين على نباتات النهار القصير اثر كبير فى
حدة منع Flower induction فعند المعاملة به وقت الحث
الزهرى يكون المنع كبيرا وتخف حدة
المنع بالبعد عن الوقت الذي يبدأ فيه الحث الزهرى ويستحسن أن تكون
المعاملة فى وقت تطور المبادئ
الزهرية . وعموما إذا احدث الجبرلين تنشيطا على النمو الخضري فانه يمنع فى
نفس الوقت حدوث التزهير وذلك انه فى وقت حدوث الحث الزهرى يتوقف النمو الخضري
نسبيا ويجب الانتباه
إلى تأثير الجبرلين عند معاملة أشجار الفاكهة صيفا يعوض التأثير على النمو
الخضري فمن الغالب حدوث الحث الزهري صيفا وفى نفس وقت المعاملة مما يجعله
يتأثير أيضاً بمعاملات الجبرلين فقد وجد أن رش التفاح بالجبرلين صيفا قلل عدد
البراعم الزهرية للموسم التالي أي أن هناك تأثير مانع للحث الزهري وقد يستفاد
من ذلك من التغلب على ظاهرة المقاومة فى كثير من أشجار الفاكهة
وإختلفت نتيجة
المعاملة على نباتات الخضر إذا أسرع الأزهار فى الطماطم والفاصوليا و البسلة
ولم يكن التطبيق عملي للاستطالة الزائدة فى النمو الخضري نتيجة المعاملة ,
وفى إيصال الايرس أدى حقن الأبصال فى بدء فترة التخزين البارد بالجبرلين إلى
زيادة تكوين الأزهار بزيادة عدد المبادئ الزهرية نتيجة المعاملة. السيتوكينين : المواد المثبطة للنمو
اختلف تأثير المواد المثبطة على
الأزهار وحدوث الحث الزهرى تبعا للنوع النباتي و احتياجات النبات الضوئية لكي
يزدهر فبينما أعاق حمض الابسيسيك الأزهار فى السبانخ (نهار طويل ) فانه دفع
الشيلك (نهار قصير ) للأزهار وقد تؤدى المعاملة بالمثبطات إلى التزهير نتيجة
لتأثيرها على إيقاف النمو الخضري خاصة تلك الباتات التي تعطى براعمها الزهرية
عند انتهاء نمو الفرع الخضري مثل CCC , B9 فهي فى ذلك تشبه فى تأثيرها
المعاملات الزراعية الدافعة للأزهار مثل تقطيع الجذور أو جرحها أو التقليم
الجائز أو التعطيش ومن النتائج
الجانبية لاستعمال مثبطات النمو هو تأثيرها على زيادة قدرة البراعم الزهرية
على النبات المعامل من مقاومة الصقيع المتأخر فى بدء الربيع فى المناطق
الشمالية ويمكن ربط هذا بما لحمض الجبرلين من تأثير على زيادة حساسية النسج
للصقيع وعى ذلك ربما يكون تأثير مثبط النمو فى تهيئة النبات لمقاومة الصقيع
راجع لتأثير المثبط على منع بناء الجبرلين وقد تلاشى ضرر الصقيع لبراعم الخوخ
الزهرية بعد رشها Alar
قبل بدء الصقيع
وكذلك بالرش CCC على الطماطم
الارتباع
Vernalisation فى النباتات الحولية التى
تنمو فى المناطق المعتدلة يبدأ النمو الخضرى فى الربيع وتنمو الأزهار فى
الصيف وتنتج الثمار والبذور فى الخريف ونجد أن تأثير درجة الحرارة على تزهير
النباتات الحولية يكون ثانويا
بالنسبة لتأثير الضوء حيث ينصب تأثير درجة الحرارة على العملية
الايضية اكثر من تأثير تحفيز الأزهار آما فى النباتات ذات الحولين التى تنمو
فى أول عام نموا خضريا فقط نجد أن التزهير يتأثر بتعرضها لدرجات من البرودة
تعرف بالارتباع , ولقد وجد أنه من المفيد لمثل تلك النباتات استغلال درجة
الحرارة المنخفضة (ويكون عادة فوق الصفر تقليل) لتقصير فترة الأزهار بتعريض
البذور المستنبه للأرتباع أو المعاملة الحرارية المنخفضة قبل الزراعة . كما
يستعمل لفظ الارتباع للإشارة الي معامله البذور بدرجات الحرارة المرتفعة او
الي معالجة الجزاء أخرى من النبات خلاف البذور.فارتباع بذور القمح الشتوي
يؤدي الي أن يصبح النبات ربيعي ويبدو أن الأثر الفسيولوجي الرئيسي لعملية
الارتباع هو دفعها للأزهار المبكر. أوضح Lang 1951
عند دراسته على نبات السكران
أن هناك علاقة بين درجة الحرارة ومدة التعرض وتأثير هذه العلاقة على
كفاءة الارتباع , وقد وجد Hansel فشل
الارتباع على درجة – 4 ودرجات 1 – 7 م متساوية فى كفاءتها فى تقصير عدد
الايام اللازمة للأزهار ويوجد هبوط سريع فى معدل الارتباع عندما تزداد درجة
الحرارة عن 7 حتى 15 م كما وجد ان اكثر العوامل الفعالة فى إبطال الارتباع هى
درجات الحارة المرتفعة ( 35 م ) فهى تزيل او تبطل تأثير المعاملة بالبرودة
اللقاح والتلقيح تختلف حبوب اللقاح
في الشكل والحجم إلا إن دورها الفسيولوجي واحد في جميع الأنواع النباتية.
وتمثل حبه اللقاح وأنبوبة اللقاح التي تنمو منها هي النبات المشيجي
المذكر.ويتم التلقيح أي انتقال اللقاح من منك الزهرة الي ميسم أي زهرة أساسا
بواسطة الرياح والحشرات وبعض النباتات تكون هوائية التلقيح كليه او حشرية
التلقيح تماماً او بكلتيا الوسيلتين ويعرف التلقيح الذاتي بأنه انتقال اللقاح
لميسم نفس الزهرة او زهرة أخرى علي نفس النبات آما التلقيح الخلطي فهو انتقال
اللقاح من تلك نبات الي مياسم نبات آخر من نفس النوع وقد يوجد التلقيح الذاتي
والخلطي معاً في بعض الأنواع وقد يكون التلقيح الخلطي إجباريا في النباتات
ذاتية العقم يقوم
بعملية النقل هذه الحشرات وعلى الأخص النحل لذلك فان وجود كمية كافية من
النحل فى المزرعة يعتبر من المتطلبات الهامة لإتمام عملية التلقيح ومن الأفضل
أن يخصص طائفتين من النحل لكل فدان فى المزرعة وغالبا توضع هذه الطوائف فى
منحل خاص فى وسط المزرعة ونظرا لأنه قد لوحظ أن اثر النحل يكون أكيدا فى
الأشجار المجاورة لخلاياه فان الطوائف توزع فى موسم التزهير فى مجا ميع داخل
أقسام البستان المختلفة .ويتم إنبات حبه اللقاح عادة في الظروف البيئية
المناسبة بعد دقائق من ملامستها لسطح الميسم وعادةة تنمو انبوبة لقاح واحدة
وتقوم أنبوبة اللقاح بنقل الخليتين الذكريتين من الميسم للكيس الجنيني
والمسافة التي تنموها انبوبة اللقاح قد تكون قصيرة جداً او قد تصل الي 30سمك
في نباتات الأقلام الطويلة كالذرة. وتختلف الفترة الزمنية التي تنقض بين
إنبات حبه اللقاح والأخصاب اختلافاً كبيراً من نبات لأخر وبالنسبة لنباتات
كثيرة تتراوح بين 12-48ساعة وقد تقل عن الساعة الواحدة في قليل من النباتات
كالشعير وقد تصل في بعض الأنواع كالبلوط والصنوبر الي شهور وقد تتجاوز العام في قليل من الأنواع.ويتأثر معدل انبات حبه
اللقاح بدرجة الحرارة في البيئة ويدرجه التوافق الفسيولوجي بين انبوبة اللقاح
وانسجة القلم. وعادة لا يوجد توافق بين لقاح نوع معين من النبات وبين مسيم
نوع اخر. وانبوبة اللقاح تتطفل علي انسجة القلم في الحقول علي الماء والأغذية
وربما الهرمونات.ويتراوح طول الفترة الزمنية التي تحتفظ فيها حبوب اللقاح
بحيوتها في الهواء الجاف بين بضع ساعات الي عدة شهور ولقاح الجيليات مشهور
بقصر العمر. بدء النمو في الجنين والأندوسبيرم: الأخشاب والاندماج الثلاثي: ان المظهر الأساسي
للتكاثر الجنسي هو اندماج بيضه ونواة ذكريه وهو ما يعرف بالإخصاب.والخلية
البيضية في مغطاة البذور جزر مكمل للكبس الجنيني والكيس الجنيني يمثل النبات
المشيجي المؤنث لمغطاة البذور وبالأضافة الي الخلية البيضية فإن النواتين
القطبيتين اللتان بتحدان معاً لتكون نواة واحدة يتحد معها النسيج الذكري
الثاني القادم من أنبوبة اللقاح مكوناً نواة الاستروسبيرم التوالد البكري: وهو التكاثر
اللاجنسي أي تكاثر بدون إخصاب. وهو ثلاثة أنواع أولا :- تنمو الخلية البيضية ان الي نبات جرتومي بدون إخصاب بطريقة
ذاتية او يتأثير عامل منشط من انبوبة اللقاح والجنين هنا أحادى الكروموسوم
((N1 وعقم عادة . ثانياً :- تكون خلايا الكيس الجينيني ثنائية الكرموسوم(NC) وينمو الجنين ثنائية الكرموم. ثالثاً
:- ينمو الجنين مباشرة من
نسيج من انسجة المبيض في النبات الجرتومي الوالد ويكون عادة من غلاف البويضة
ويكون الجنين ثنائي الكروموسوم ومطابق من الناحية الوراثية
الجرثومي الوالد. تعـــــــدد الأجنة: ويعني هذا اكثر من
جنين واحد داخل البويضة وتعدد الاجنة ظاهرة شائعة او منتظمة الحدوث في بعض
الأنواع النباتية ففي معراة البذور توجد بشكل منتظم خليتان بيضيتان او اكثر
في كل نبات شيجي مؤنث تنمو كل منها بعد الأخصاب لتكون جنيناً وقد يحدث في بعض
اللأنواع ان تنشطر البيضة الملقحة او الجنين الي شطرين او اكثر ينمو كل منهما
لجنين وذلك في معراة البذور بوجه خاص.وهناك سبب آخر وهو نمو كيسين جنينين في
البويضة الواحدة كما في شجر الحور الرومي وتعطي كل منهما جنيناً. وهناك سبب آخر هو
النمو العذري لجنين او اكثر من نسيج المبيض كما سبق وهناك في بعض الأنواع
اجنة متكونة من هذا الطريق بجانب جنين ناتج من البيضة المخصبة. وقد تكون
الأجنة عذرية فقط. تنمية البذرة: وتؤدي الحالات
الأربع الأولي لتكون بذور فارغة اما الأخيرة فتؤدي لتكون بذور ضارة ان عملية
الأخصاب والأندماج الثلاثي لا تحفزان تنمية الجنين والاندوسبيرم علي التوالي
فحسب ولكنها تؤثران أيضا تأثيراً منشطاً علي نمو البويضة وتحولها الي بذرة
كما تؤثر علي نمو الثمرة. والعادة ان البيضة المخصبة تبدأ الأنقسام بعد فترة قصيرة ويستمر الأنقسام حتي يتكون الجنين الكامل وتأتي الأغذية التي يستهلكها الجنين من النبات الام عن طريق الأندوسبيرم.وينمو الأندوسبيرم وهو نسيج قصير العمر في معظم الأنواع النباتية من نواة الأندوسبيرم ويصبح نسيجاً نشطاً بعد حدوث الأندماج الثلاثي بقليل وتختلف الحد الذي ينمو اليه نسيج الأندوسبيرم من نبا لأخر وفي معظم الأنواع النباتية ينمو الأندوسبيرم سريعاً أثناء أطوار نمو البذرة الأولي ولكنه يهضم بعد ذلك ويستخدم كمصدر غذائي للجنين النامي حيث ان الأندوسبيرم وسط مناسب لنمو الأجنة كمصدر غذائي حيث تتحلل خلايا الأندوسبيرم المجاورة للجنين وتختفي ولا يبقي شئ عند نضج البذور وفي مراحل الجنين المتأخرة لهذه الأنواع يتراكم كميات محسوسه من الغذاء في الفلقات وفي أنواع قليلة مثل الحبوب والبلح وجوز الهند وبذور الخروع يبقي الأندوسبيرم كنسيج مخزن في البذرة الناضجة وتكون فيها الفلقات اقل تطوراً وتستخدم الأغذية المخزنة في الأندوسبيرم لتغذية البنية أثناء الإنبات.واثناء نمو البذور تنمو أغلفة البويضة لتكون أغلفة البذور وعادة تكون ملساء لحمية ورغم ان تكون البذور ونموها هو نتيجة طبيعية لعملية التلقيح إلا إنها قد لاتحدث وفشل تكون البذور في الثمار يمكن حدوثها عندما يحدث تلقيح ذاتي في نوع من الأنواع النباتية ذات التلقيح الخلطي او عند حدوث تلقيح خلطي بين أصناف مختلفة لنفس النوع . |