موجز زمني لأهم أحداث القدسذُكرت القدس، أول مرة، في النصوص المصرية القديمة، في القرن التاسع عشر قبل الميلاد، وفي صحائف تل العمارنة (واللوحات الحجرية) في القرن الرابع عشر قبل الميلاد. ويمتد تاريخ القدس إلى حوالي خمسة آلاف سنة: أ. ما قبل العصر الإسلامي
ب. العصر الإسلامي
ج. الحروب الصليبية
د. العصر العثماني
هـ. الحماية / الانتداب البريطاني
و. منذ حرب 1948 في عام 1948، قُسّمت القدس، وحكمت الأردن الجزء الشرقي منها لمدة 19 عاماً، حتى نهاية عام 1967، حين استولت إسرائيل على باقي فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة)، واحتلت القدس الشرقية. ز. أهم دُور العبادة والآثار الإسلامية في القدس (1) المسجد الأقصى. (2) مسجد قبة الصخرة. (3) حائط البراق. (4) بقية أماكن العبادة والآثار الإسلامية في القدس: موضحة في الملحق الرقم (3) . 7. المرجعيات الدينية اليهوديةجاء في دائرة المعارف الأمريكية: "إن العهد القديم، يتكون، حسب عقيدة البروتستانت، من 39 سِفراً، عدا ملحق، يعرف بالأبوكريفاApocrypha، أى الأسفار المحذوفة. على حين تضيف الطوائف الأخرى، مثل الكاثوليك والإنجيليين والكنائس الأرثوذكسية، تلك الأسفار المحذوفة (وعددها 14 سفراً) إلى أسفار العهد القديم. وبذلك يصبح مجموع أسفاره 53 سفراً. والشائع بين اليهود، هو أن الأسفار الخمسة الأولى، بنتاتشوPentateuch، المنسوبة إلى موسى ـ تكوِّن الجزء الأول من الأسفار، وتعرف بالتوراة أو الناموس. على حين تكوِّن الكتب التاريخية الجزء الثاني، وتعرف بكتب النبوات أو الأنبياء. أما الجزء الثالث، فيعرف بالكتب. أي أن العهد القديم، يتكوِّن من الناموس والأنبياء والكتب". أ. كيف صارت كتب العهد القديم أسفاراً مقدسة كان هناك نشاط أدبي بين الإسرائيليين، منذ عهد مبكر. فسجلوا تقاليدهم القبلية، وقوانين الجماعة الإسرائيلية، إلى جانب الأغاني الشعبية وترانيم العبادة، وما يَنطق به الكهنة والأنبياء من كهانة ووحي. كما سجلوا حِكم شيوخهم وأقوالهم وسلوكهم والأحداث التاريخية المهمة. ومن الواضح، أن كل ما سجلوه، لم يكن مختصاً بالمسائل الدينية. ولكن بعد أن استقرت حياة الطائفة الإسرائيلية، بدأت تظهر ركائز لحياتها العقائدية. وبهذا، أُعطيت هذه العناصر وقاراً خاصاً، تفردت به، وتحولت، بذلك، إلى كتابات مقدسة. ولا شك أن الكُتّاب الأصليين لهذه الكتب، لم يدُر بخلدهم، أن ما كتبوه وسجلوه، سيكون له، في يوم من الأيام، مثل هذه القداسة في حياة الطائفة الإسرائيلية. كتُبت أسفار العهد القديم باللغة العبرية، عدا بعض الكلمات والتعبيرات والأسماء، كما جاء في إصحاحات الأسفار. فكل هذه الإصحاحات كتبت بالآرامية. وقد كانت اللغة العبرية هي لغة مملكتَي إسرائيل ويهوذا، حتى السبي البابلي. بينما كان يهود ما بعد السبي، وإن احتفظوا بالعبرية لغة مقدسة، يتكلمون الآرامية، وهي اللغة التي كانت سائدة، آنذاك، في غربي آسيا. ومن المعلوم أن كلاً من العبرية والآرامية تنتمي إلى عائلة واحدة، أو مجموعة متجانسة من اللغات، تعرف بمجموعة اللغات السامية. وتنقسم هذه المجموعة إلى: (1) مجموعة شرقية: وهي الأشورية ـ البابلية، وتعرف بالأكدية. (2) مجموعة جنوبية غربية: وهي العربية والأثيوبية. (3) مجموعة شمالية غربية، وهي الفينيقية والمؤابية والعبرية والآرامية والسريانية. ولذلك، يعَدّ العهد القديم كتاباً غير متجانس، إذ إنه مجموعة من الوثائق، تكوَّنت خلال فترة تزيد على الألف عام، على يد رجال لهم تراث لغوي متعدد. ذلك أن اللغة العبرية، التي كُتبت بها أسفار العهد القديم، هي في الواقع لغة خليط في أصلها وتطورها، حيث لم تكن لغة نقية، وتلك هي النتيجة التي تخلُص إليها الدراسات اللغوية لكتب العهد القديم. وعلى مدى القرون الطويلة، التي كُتبت خلالها أسفار العهد القديم، نجد أن نصوصه، نسخت مراراً، وأعيدت كتابتها باليد. وقد حدثت أخطاء في عملية النسخ، إما بسبب عدم القدرة على قراءة النصوص قراءة صحيحة، أو العجز عن سماع النطق صحيحاً، حين كان يُمْلى على الكاتب، أو بسبب شعور الكاتب نفسه بالتعب، أو عجزه عن فهْم ما كان يكتبه، أو حتى بسبب إهماله. وكان يحدث، أحياناً، أن تضاف إلى النص بعض المواد، التي كتبت كهوامش له. كما تقول دائرة المعارف البريطانية " إن التقويم التاريخي لأحداث العهد القديم، قد صار، لاعتبارات كثيرة، أمراً غير موثوق به. فقبل قيام المملكة، لم تكن الظروف تسمح بعمل تقويم تاريخي يعتمد عليه. وفي واقع الأمر، فإن تاريخ الأحداث القديمة، قد أضيف بعد قرون عديدة من وقوعها، ودرجة الدقة فيها مظهرية فقط. وحتى بعد تكوين المملكة، فإن الأخطاء تسربت في الأرقام، بحيث صار الخطأ في تواريخ الأحداث نحو بضع عشرات من السنين". يرتكز الواقع اليهودي، منذ زمن طويل، وتحديداً من اللحظات الأولى، التي بدأ فيها "تيودور هرتزل "Theodor Herzl التفكير في إنشاء دولة إسرائيل، على عدة أسانيد ومرتكزات، تدّعي بها اليهودية (بل الصهيونية) حقها في ما ترتكبه من آثام وتجاوزات. وللوقوف على حقيقتَي الصهيونية وإسرائيل، لا بد من معرفة ما تحتويه أسانيدهما، التي تتمثل في التوراة والتلمود والبروتوكولات الماسونية.
|